دراسة لمرضى الشلل الدماغي
في LUSTRE (المراقبة والبحث العلاجي الطولي للخلايا الجذعية من الحبل السري)، بنك دم حبل سري أمريكي خاص، يقول الباحثون إن بيانات السجل قد توفر رؤية مهمة حول مرضى الشلل الدماغي.
قارنت الدراسة الأطفال المصابين بالشلل الدماغي المسجلين في LUSTRE بأطفال بنفس التشخيص في سجل شبكة مراقبة التوحد وإعاقات النمو (ADDM).
تُستخدم شبكة ADDM، الممولة من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية، بشكل متكرر لتقديم رؤية حول العديد من إعاقات النمو المختلفة مثل الشلل الدماغي، بما في ذلك أصلها وخصائصها العامة. صُممت لتقدير عدد الأطفال ضمن طيف التوحد أو المصابين باضطرابات وأمراض أخرى في الولايات المتحدة ومساعدة المجتمعات الطبية والعلمية على فهم هذه الأمراض النفسية العصبية.
أُنشئ سجل LUSTRE لمساعدة الباحثين على دراسة الخصائص السريرية، وشرح العلاج، ومقارنة البيانات طويلة الأمد لدى الأطفال المصابين باضطرابات عصبية. يُحدد السجل ويتتبع العائلات التي خزّنت دم الحبل السري لأطفالها ولديها أطفال بحالات تُعالج حاليًا، أو تُبحث لإمكانية علاجها بدم الحبل السري. يمثل هؤلاء الأطفال المرحلة الأولى من الدراسة.
تتكون المرحلة الثانية من الدراسة من أطفال جاؤوا من عائلات أجابت على استبيان مراقبة اعتبارًا من نوفمبر 2016. أكملت 121,411 عائلة الاستبيان، وذكرت 429 عائلة (0.35%) تشخيصًا محتملاً بالشلل الدماغي لدى طفل لديه إمكانية الوصول إلى دم حبله السري المخزّن الخاص به. سجّلت 221 من تلك العائلات في المرحلة الثانية، وكان لدى 114 منها طفل بتشخيص مؤكد بالشلل الدماغي. تتضمن المرحلة الثانية أيضًا مواصلة جمع البيانات سنويًا عن أطفال المرحلة الأولى.
عُرف دم الحبل السري منذ فترة طويلة كمصدر لأنواع مختلفة من الخلايا، بما في ذلك الخلايا الجذعية. الخلايا الجذعية قادرة على تعزيز وزيادة الإصلاح في الأنسجة التالفة، ويمكن أن تكون علاجًا واعدًا للعديد من الحالات ذات أصول مختلفة، بما في ذلك الشلل الدماغي.
جاء العلماء والباحثون المشاركون من Mazonson & Santas، وسجل دم الحبل السري (CBR)، ومركز أولسون هاف في مستشفى Mission Children’s في أشفيل، كارولاينا الشمالية. بالنسبة لجميع مرضى LUSTRE الـ114 ومرضى شبكة ADDM الـ451 المصابين بالشلل الدماغي، قارن الباحثون الديموغرافيا، والحالات المتزامنة، والوظيفة الحركية، كما وُصفت بمستوى نظام تصنيف الوظيفة الحركية الكبرى (GMFCS) والقدرة على المشي. لكن استُبعد المرضى الأصغر من 4 سنوات (28.9%) من مجموعة LUSTRE لمقارنات الخصائص السريرية والحالات المتزامنة، لأن ذلك سيسمح للبيانات بعكس أطفال بتشخيصات ووظيفة حركية أكثر استقرارًا.
بين السجلين، LUSTRE وشبكة ADDM، لم تجد النتائج فروقًا في تواتر الحالات المتزامنة، تحديدًا التوحد والصرع، والوظيفة الحركية للمشاركين. هذا يؤكد إمكانية استخدام LUSTRE مستقبلاً كمصدر كبير للبيانات حول الشلل الدماغي يمكن أن يُثقّف المجتمع الطبي أكثر.
وفقًا للباحثين، “تشير نتائج هذا التحليل إلى أنه بينما يختلف الأطفال المشخصون بالشلل الدماغي والذين لديهم إمكانية الوصول إلى دم حبل سري مخزّن عن عينة سكانية أوسع من ناحية الديموغرافيا، لديهم شدة سريرية وملفات أمراض مصاحبة مماثلة… وبناءً على ذلك، قد يكون LUSTRE مصدرًا قيّمًا للبيانات لوصف الأفراد المصابين بالشلل الدماغي، بما في ذلك الأفراد الذين تلقوا أو سيتلقون حقن دم حبل سري.”
يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الدراسة، “مقارنة الأطفال المشخصين بالشلل الدماغي في بنك دم حبل سري خاص بعينة وبائية،” في مجلة Research in Developmental Disabilities.
الدراسة: https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0891422218301501